جواد شبر

75

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ولم تخب نيران الضغائن منهم * ولا قلب رجس من لظى الغيظ ابردا إلى أن تقاضوا من حسين ديونهم * فروت دماه المشرفي المهندا أتته بجند ليس يحصى عديده * ولكنه من يوم بدر تجندا وساموه ذلا أن يسالم طائعا * يزيد وأن يعطي لبيعته يدا فهيهات ان يستسلم الليث ضارعا * ويسلس منه لابن ميسون مقودا فجرد بأسا من حسام كأنما * بشفرته الموت الزؤام تجردا إذا ركع الهندي يوما بكفه * تخر له الهامات للأرض سجدا وأعظم ما أدمى مآقيه فقده * أخاه أبا الفضل الذي عز مفقدا رآه وبيض الهند وزع جسمه * وكفيه ثاو في الرغام مجردا فنادى كسرت الآن ظهري فلم أطق * نهوضا وجيش الصبر عاد مبددا وعاد إلى حرب الطغاة مبادرا * عديم نصير فاقد الصحب مفردا وما زال يردي الشوس في حملاته * إلى أن رمي بالقلب قلبي له الفدا فمال على الرمضا لهيف جوانح * بعينيه يرنو النهر يطفح مزبدا مصاب له طاشت عقول ذوي الحجى * إذا ما تعفى كل رزء تجددا وما بعده الا مصاب أبي الرضا * كسا الدين حزنا سرمديا مخلدا أتهدأ عين الدين بعد ابن جعفر * وقد مات مظلوما غريبا مشردا فعن رشده تاه الرشيد غواية * وفارق نهج الحق بغيا وأبعدا سعى بابن خير الرسل يا خاب سعيه * فغادره رهن الحبوس مصفدا ودس له سما فأورى فؤاده * فكل فؤاد منه حزنا توقدا وهاك استمع ما يعقب القلب لوعة * وينضحه دمعا على الخد خددا غداة المنادي اعلن الشتم شامتا * على النعش يا للناس ما أفضع الندا أيحمل موسى والحديد برجله * كما حمل السجاد عان مقيدا وللشيخ جاسم الملة خطيب الفيحاء يهنىء الشيخ شمعون في عرسه ويهنىء به السيد إبراهيم السيد محمد رحمه الله . أسفرت تخجل ضوء القمر * بنت حسن بين أقمار الكلل طاف قلبي في هواها وسعى * حين الفاه طريقا مهيعا ولها لبى فؤادي مسرعا * فأظلته بليل الشعر فاهتدى التشبيب فيها والغزل